
محمود لطفي
ElTawkeel.com
خلال الايام الماضية هاجمت قوات الشرطة الألمانية مقر بورشه للسيارات في شتوتجارت، حيث تبين أن هذا الهجوم المفاجئ كان جزء من تحقيقات في قضية فساد جديدة داخل الشركة.
وذكرت وكالة DW (دويتشه فيله) الإخبارية الألمانية أن السلطات تجري تحقيق حول وجود موظفين بالشركة دفعوا رشاوي مالية في الفترة الأخيرة لأحد موظفي مصلحة الضرائب بالحكومة الألمانية، وذلك بغرض تسريب معلومات للشركة لاستخدامها لصالحها في تقليل الضرائب المستحقة على بورشه.
وذكرت السلطات أن هناك 6 موظفين داخل الشركة تحوم حولهم الشكوك في الوقت الحالي، كما تبين أيضا أن الشرطة الألمانية داهمت بخلاق مقر الشركة بعض المنازل في مناطق من شتوتجارت، وذلك بحثا عن موظف وعضو سابق باتحاد عمال شركة بورشه، حيث تشك الشرطة في تورطه بهذه القضية نظرا لتلقيه عائد مالي ضخم من الشركة خلال الفترة الماضية.
ولم تذكر الشرطة أي معلومات أخرى عن هذه التحقيقات التي ردت عليها بورشه بشكل رسمي وذكرت أنها تتعاون بشكل تام وإيجابي مع السلطات الألمانية لإنهاء هذه التحقيقات بشكل سليم.