.jpg&w=1920&q=75)
محمود لطفي
ElTawkeel.com
أعلنت رينو العالمية يوم الاثنين عن مغادرتها للأراضي الروسية بشكل تام، وذلك من خلال بيعها لمصنعها للسيارات الموجود في روسيا إلى حكومة مدينة موسكو الروسية، حيث ذكرت الشركة الفرنسية أن هذا كان قرار صعب على الشركة لكنه في نفس الوقت ضروري جدا لضمان أمن وسلامة موظفي وعمال مصنعها هناك البالغ عددهم 45 ألف شخص تقريبا.
كذلك ذكرت الشركة الفرنسية انها باعت حصتها في شركة أفتوفاز الروسية، وذلك لصالح مركز أبحاث وتطوير تابع للحكومة الروسية، حيث كانت حصة الشركة الفرنسية تبلغ 68% تقريبا من مجمل أسهم شركة أفتوفاز الروسية.
لكن تضمن هذا القرار بنود قد تكون في صالح الشركة الفرنسية في المستقبل إذا تحسنت الأوضاع في روسيا وقررت رينو العودة للعمل هناك، حيث تضمنت هذه البنود إمكانية شراء رينو لحصتها في شركة أفتوفاز مرة أخرى خلال الست سنوات القادمة.
وذكرت عمدة مدينة موسكو أن الحكومة ستستخدم مصنع رينو للسيارات لإحياء علامة موسكوفيتش التجارية الروسية للسيارات مرة أخرى، وهي شركة روسية تم تأسيسها في 1929، وأعلنت عن افلاسها في 2002 قبل أن يتم تفكيكها تماما في 2006.