
محمود لطفي
ElTawkeel.com
كانت الأيام القليلة الماضية غير عادية على الإطلاق بالنسبة لفروع شركة ميتسوبيشي في ألمانيا، حيث تعرضت 10 أماكن منهم لمداهمة مفاجأة من قوات الشرطة والحكومة الالمانية، وذلك على ضوء تحقيق السلطات هناك في وجود تلاعب بنسب العوادم الصادرة من محركات الديزل بالسيارات التي تقدمها ميتسوبيشي في سوق السيارات الألماني.
وذكر موقع وكالة رويترز الإخبارية أن هذه التحقيقات شملت محركان ديزل تقدمهما الشركة بعد تعديل قوانين انبعاثات العوادم الأوروبية في 2014، وهما بسعات 1600 و2200 سي سي ومكونان من 4 اسطوانات، كما طلبت الحكومة الألمانية من الجماهير أن يتقدم منهم من يمتلك سيارة ميتسوبيشي بها أحد هذه المحركات لاختبارها بمراكز معتمدة كجزء من هذه التحقيقات.
كذلك أكد موقع رويترز أن 3 مكاتب من التي تم مداهمتها كانت تابعة لشركة كونتيننتال الألمانية لقطع غيار السيارات، حيث تبين أن هذه الشركة شاهد في القضية، وأنها تتعاون مع السلطات بشكل كبير.
جدير بالذكر أن الحكومة الألمانية تبحث في هذه القضية (مثل فضيحة ديزلجيت الشهيرة الخاصة بفولكس فاجن) عن أي دليل يؤكد وجود أجهزة تلاعب أو برمجة خاصة بأنظمة تشغيل السيارات (التي تضم المحركات السابق ذكرها) تعمل على خفض انبعاثات العوادم خلال اختبار السيارة بشكل رسمي فقط، بينما تعمل هذه البرمجة وأجهزة التلاعب على عدم تنظيم نسب العوادم الصادرة من هذه السيارات عند قيادتها بشكل عادي، وهو أمر يجعل السيارة تعمل بكفاءة عالية في الظروف العادية لكن يصدر عن محركها عوادم أكثر بكثير من النسبة المسموح بها قانونا.