
بيان
ElTawkeel.com
قال محمد راضي مؤسس حملة "خليها تصدي"
أن التخفيضات الأخيرة التى قامت بها عدد من شركات السيارات فى مصر جاءت "غير
مرضية" للناس ، موضحا أن تلك الحملة ظهرت بسبب وجود فجوة بين سعر شراء السيارة
الأصلي وسعر بيعها فى مصر للمستهلك المصري.
و أضاف راضى فى تصريحات خاصة لـ"التوكيل" الأحد أن الحملة تأسست
عام 2015 و لكنها توقفت عند تعويم الجنيه المصرى حرصا على الاقتصاد المصرى الذى لم
يكن فى أفضل أحواله فى ذلك التوقيت ، ثم عادت مؤخراً بعد
أن أستمرت أسعار السيارات مرتفعة بعد التعويم دون أي تراجع لأسعار السيارات، وبعد أن
تم تطبيق اتفاقية الشراكة الأوروبية ولكن لم تنخفض الأسعار بالشكل المتوقع.
و أردف راضى قائلا " لايمكن أن نقبل بوجود تخفيض 10000 جنيها
مصريا على سيارة سعرها مليون و 800 ألف جنيه ، حملة "خليها تصدي" نجحت بسبب استجابة الناس لها وليس بسبب من
قاموا بتأسيسها"
و عن هامش الربح فى السيارة ، أكد راضى أنه لا يمكن أن يحدد هامش الربح فى السيارة ولكن هناك فجوة كبيرة بين التكلفة
على التاجر والمشتري ، مشيرا إلى أنه لم يتلق اى اتصال من أى جهة رقابية أو حكومية لتنسيق
الجهود الرقابية على أسعار السيارات داخل السوق المصرية ، مطالبا بوجود جهة رقابية تحسم الخلاف بين التاجر والمستهلك سواء كانت تلك الجهة الرقابية
هي الدولة أو جهة أخرى تحددها الدولة.
و نفى راضى مؤسس حملة "خليها تصدى" أى صلة له بحملات أخرى
تتخذ مسمى مشابه لتلك التى أطلقها فى عام 2015.