
محمود لطفي
ElTawkeel.com
شهدت السنوات الأخيرة تطورًا كبيرًا في تقنيات السيارات الهجينة، وأصبحت العديد من شركات السيارات تتنافس لتقديم حلول تجمع بين كفاءة استهلاك الوقود والأداء العملي.
ومن بين أبرز هذه التقنيات، تأتي تقنية DM-i التي طورتها شركة بي واي دي، والتي تعتمد عليها العلامة الصينية في عدد من طرازاتها الهجينة المطروحة في السوق المصري، وعلى رأسها بي واي دي سي ليون 05 DM-i وبي واي دي سي ليون 06 DM-i.
وتستهدف هذه التقنية تقديم تجربة قيادة تجمع بين مزايا السيارات الكهربائية والسيارات العاملة بمحركات الاحتراق الداخلي، بما يمنح السائق قيادة أكثر هدوءًا وكفاءة مع تقليل استهلاك الوقود والانبعاثات.
ما هي تقنية DM-i؟
يشير اسم DM-i إلى عبارة Dual Mode - Intelligent، وهي منظومة هجينة طورتها بي واي دي لزيادة كفاءة استهلاك الطاقة مع الحفاظ على الأداء اليومي للسيارة، وتتكون المنظومة من عدة عناصر تعمل معًا، تشمل:
- محرك احتراق داخلي يعمل بالبنزين.
- محركًا كهربائيًا مسؤولًا عن دفع السيارة في العديد من ظروف القيادة.
بطارية عالية الجهد لتخزين الطاقة.
- وحدة إلكترونية لإدارة توزيع الطاقة بين المحركين وفقًا لظروف القيادة.
وتقوم منظومة التحكم الإلكترونية بتحليل أسلوب القيادة وسرعة السيارة ومستوى شحن البطارية باستمرار، ثم تحدد المصدر الأنسب للطاقة بهدف تحقيق أفضل توازن بين الأداء وكفاءة استهلاك الوقود.
كيف تعمل التقنية أثناء القيادة؟
تتميز تقنية DM-i بأنها لا تعتمد على أسلوب تشغيل واحد، بل تنتقل بين أكثر من وضع تلقائيًا دون تدخل من السائق، وذلك على النحو التالي:
- القيادة بسرعات منخفضة:
عند الانطلاق من الثبات أو القيادة داخل المدن والطرق المزدحمة، تعتمد السيارة في كثير من الأحيان على المحرك الكهربائي باعتباره أكثر كفاءة في هذه الظروف، وهو ما يساهم في توفير قيادة هادئة واستجابة سلسة عند التسارع.
- أثناء التسارع:
عند الحاجة إلى قوة إضافية، مثل التسارع أو تجاوز سيارة أخرى، يمكن أن يعمل المحرك الكهربائي ومحرك البنزين معًا لتوفير الأداء المطلوب، بينما تتولى وحدة التحكم إدارة توزيع الطاقة بينهما بصورة تلقائية.
- القيادة على الطرق السريعة:
عند السير بسرعات ثابتة على الطرق المفتوحة، يمكن لمحرك البنزين أن يشارك في دفع السيارة بصورة أكبر، مع استمرار النظام في الاستفادة من المحرك الكهربائي كلما كان ذلك أكثر كفاءة.
- شحن البطارية أثناء القيادة:
لا تعتمد تقنية DM-i فقط على مصدر خارجي للطاقة، إذ تستطيع البطارية استعادة جزء من طاقتها أثناء القيادة من خلال نظام استعادة الطاقة عند التباطؤ أو الكبح، حيث يتم تحويل جزء من الطاقة الحركية إلى طاقة كهربائية تُخزن داخل البطارية لإعادة استخدامها لاحقًا.
- إدارة ذكية للطاقة:
تعتمد منظومة DM-i على نظام إلكتروني يراقب حالة السيارة بشكل مستمر، ويحدد أفضل طريقة لاستخدام الطاقة في كل لحظة، سواء بالاعتماد على المحرك الكهربائي، أو محرك البنزين، أو تشغيلهما معًا.
ويهدف هذا الأسلوب إلى تحقيق قيادة أكثر كفاءة، مع تقليل استهلاك الوقود والانبعاثات دون أن يحتاج السائق إلى التدخل لتغيير أوضاع التشغيل.
ما الذي يميز تقنية DM-i؟
توفر هذه التقنية عددًا من المزايا، من أبرزها:
تحسين كفاءة استهلاك الوقود.
قيادة أكثر هدوءًا داخل المدن بفضل الاعتماد على المحرك الكهربائي في العديد من المواقف.
انتقال تلقائي بين مصادر الطاقة المختلفة دون تدخل السائق.
استجابة سلسة عند الانطلاق والتسارع.
الاستفادة من الطاقة الناتجة عن الكبح لإعادة شحن البطارية.
تقليل الانبعاثات مقارنة بالسيارات التقليدية العاملة بمحركات البنزين فقط.
سيارات بي واي دي المزودة بتقنية DM-i في مصر:
تقدم بي واي دي في السوق المصري حاليًا تقنية DM-i من خلال طرازين هما:
بي واي دي سي ليون 05 DM-i:
تنتمي السيارة إلى فئة الكروس أوفر، وتعتمد على منظومة الدفع الهجينة DM-i التي تجمع بين محرك البنزين والمحرك الكهربائي، لتوفير قيادة عملية تناسب الاستخدام اليومي مع التركيز على كفاءة استهلاك الطاقة.
بي واي دي سي ليون 06 DM-i:
تأتي سي ليون 06 DM-i ضمن أحدث الطرازات التي طرحتها بي واي دي في السوق المصري، وتعتمد كذلك على تقنية DM-i، التي توفر توازنًا بين الأداء والكفاءة، مع الاستفادة من الإدارة الذكية للطاقة لتقديم تجربة قيادة تجمع بين مزايا السيارات الكهربائية والسيارات الهجينة.
خطوة نحو مستقبل التنقل:
تمثل تقنية DM-i إحدى أبرز التقنيات التي تقدمها بي واي دي في مجال السيارات الهجينة، حيث تعتمد على إدارة ذكية للطاقة لتحقيق أفضل استفادة من المحرك الكهربائي ومحرك البنزين وفقًا لظروف القيادة المختلفة.
ومع تواجد بي واي دي سي ليون 05 DM-i وبي واي دي سي ليون 06 DM-i في السوق المصري، أصبح بإمكان العملاء التعرف على هذه التقنية والاستفادة من مزاياها في سيارات تجمع بين التكنولوجيا الحديثة وكفاءة التشغيل، مع الحفاظ على سهولة الاستخدام في مختلف ظروف القيادة اليومية.