
محمود لطفي
ElTawkeel.com
كتب – محمود لطفي
يشهد قطاع السيارات الذكية تطورًا متسارعًا بفضل تقنيات الذكاء الاصطناعي والبرمجيات المتقدمة، وأصبحت السيارة قادرة على تقديم تجربة أكثر تخصيصًا من أي وقت مضى.
وفي هذا الإطار، تعتمد سيارات أفاتار (AVATR) الكهربائية على مجموعة من الأنظمة الذكية التي تهدف إلى جعل التفاعل بين السيارة والسائق أكثر سلاسة، من خلال تحليل أنماط الاستخدام وتقديم وظائف تساعد على تحسين تجربة القيادة اليومية.
ورغم أن السيارة لا تتعلم بالطريقة التي يتعلم بها الإنسان، إلا إنها تستطيع تحليل البيانات وأنماط الاستخدام لتقديم تجربة أكثر توافقًا مع تفضيلات قائدها، وذلك بالطرق التالية:
- تذكر إعدادات السائق:
من أبرز مزايا السيارات الذكية قدرتها على حفظ الإعدادات الشخصية للسائق، مثل وضعية المقعد، وإعدادات المرايا، وعجلة القيادة، ودرجة حرارة نظام التكييف، بالإضافة إلى بعض إعدادات شاشة المعلومات والترفيه.
وعند التعرف على السائق، يمكن للسيارة استعادة هذه الإعدادات تلقائيًا، ما يوفر الوقت ويمنح تجربة أكثر راحة مع كل رحلة.
- التكيف مع أسلوب القيادة:
تعتمد بعض الأنظمة الذكية على تحليل طريقة استخدام السيارة، مثل معدلات التسارع والفرملة وأسلوب القيادة اليومي، بهدف تحسين تجربة القيادة وتقديم اقتراحات أو إعدادات تناسب طبيعة الاستخدام.
ولا يعني ذلك أن السيارة تتخذ القرارات بدلاً من السائق، بل إنها تستخدم البيانات لتحسين استجابة بعض الأنظمة وتوفير تجربة أكثر سلاسة.
- اقتراح الوجهات والمسارات:
عند استخدام أنظمة الملاحة الذكية، يمكن للسيارة التعرف على الوجهات التي يزورها السائق بشكل متكرر، مثل مكان العمل أو المنزل أو المواقع المعتادة.
وبناءً على ذلك، قد تعرض هذه الوجهات بصورة أسرع، أو تقترح أفضل المسارات وفقًا لحركة المرور، مما يساعد على توفير الوقت وتقليل الازدحام.
- تحسين تجربة الترفيه:
يمكن لأنظمة المعلومات والترفيه في السيارات الذكية التعرف على تفضيلات المستخدم، مثل مصادر الصوت المفضلة أو مستوى الصوت أو بعض إعدادات الشاشة.
ومع الاستخدام المستمر، تصبح تجربة تشغيل الوسائط أكثر سهولة، حيث يتم الوصول إلى الخيارات الأكثر استخدامًا بسرعة أكبر.
- دعم أنظمة القيادة المساعدة:
تعتمد سيارات أفاتار على مجموعة من الكاميرات والرادارات وأجهزة الاستشعار التي تعمل باستمرار على مراقبة الطريق ومحيط السيارة.
وتساعد هذه البيانات أنظمة القيادة المساعدة على تقديم تنبيهات أكثر دقة، مثل التحذير من مغادرة المسار أو الاقتراب الزائد من المركبات الأخرى، بما يعزز من مستويات السلامة أثناء القيادة.
- التحديثات البرمجية المستمرة:
من المزايا المهمة في السيارات الذكية إمكانية الحصول على التحديثات الهوائية (OTA)، والتي تسمح بتطوير بعض الأنظمة وإضافة تحسينات أو مزايا جديدة دون الحاجة إلى زيارة مركز الخدمة.
وتساعد هذه التحديثات على تحسين أداء البرمجيات وتجربة الاستخدام مع مرور الوقت، بما يواكب التطورات التقنية.
- تجربة أكثر تخصيصًا للسائق:
كلما زاد استخدام السيارة، أصبحت بعض الأنظمة أكثر قدرة على تقديم تجربة تناسب احتياجات السائق، سواء من خلال حفظ الإعدادات الشخصية أو تحسين واجهة الاستخدام أو تسهيل الوصول إلى الوظائف الأكثر استخدامًا.
ويعكس ذلك الاتجاه الحديث في صناعة السيارات، الذي يركز على جعل التكنولوجيا أكثر قربًا من المستخدم وأكثر قدرة على تلبية احتياجاته اليومية.
- الذكاء الاصطناعي يعيد تعريف تجربة القيادة:
تواصل أفاتار توظيف أحدث تقنيات الذكاء الاصطناعي والبرمجيات الذكية لتقديم تجربة قيادة أكثر تطورًا وراحة. فبدلاً من الاقتصار على وسائل النقل التقليدية، أصبحت السيارة قادرة على التفاعل مع السائق وتقديم خدمات تتناسب مع أسلوب استخدامه، وهو ما يعكس مستقبلًا تتداخل فيه التكنولوجيا مع القيادة اليومية لتوفير مستويات أعلى من الراحة والسلامة والكفاءة.