Sponsors

  • BMW

ELTAWKEEL.com

مقالات واراء

مايك وايد يكتب لـElTawkeel.com عن مستقبل السيارات الكهربائية

ElTawkeel.com

بقلم: مايك وايد

تمت الترجمة بواسطة: محمود لطفي

لقد كنت دائما رجل محب للسيارات، وكنت دائما أحب التكنولوجيا، لذلك عندما صدرت سيارة تسلا موديل S، كان يجب أن أحصل على واحدة، كانت بكل بساطة أول سيارة كهربائية بالكامل بدون أي حلول وسطية، وعلى عكس معظم عربات الجولف الحالية التي تنكرت في شكل سيارات جديرة بالقيادة، كان حجم تسلا موديل S ومداها وأداءها مقبول من جميع النواحي.

لذلك قمت بشراء واحدة من أول 20 سيارة تم بيعها في سويسرا، وبالنظر لذلك الوقت كان ذلك قرار مجنون محفوف بالمخاطر، ففي تلك الفترة في عام 2013، لم يكن هناك تقريبا أي من محطات شحن في أوروبا، وكانت الأخبار مليئة بقصص احتراق بطاريات السيارات، ولم يكن أحد يتوقع الحالة التي ستكون السيارة عليها بعد بضع سنوات، ولو كانت حالتها شبيه بهاتفي آيفون 5، كانت بطاريتها ستنفذ قبل أن أصل لنهاية طريقي.

وبوصفي رجل محب للسيارات، وانتمائي لمجموعة من المتحمسين الذين يجتمعون في وقت مبكر من صباح يوم عطلة نهاية الأسبوع لقيادة السيارات في الجبال، قدمت لهم موديل S وبأدب أشادوا بها، ولكن أعتقد أنهم رأوا السيارة مثيرة للفضول، وسراً فقد كانوا أسفين على غياب صوت المحرك القوي منها.

لكن اليوم، كل ذلك تغير، بورشه، كاديلاك، وفورد يطورون جميعا السيارات الكهربائية بالكامل لتتنافس مع موديل S، معرض جنيف للسيارات أصبح على وشك الإنطلاق، والعديد من كبرى الشركات المصنعة ستعرض نماذج أو خطط لنماذج كهربائية بالكامل أو هجينة، وإذا لم يكن ذلك كافيا، فإن عمالقة التكنولوجيا مثل أبل وسامسونج وجوجل قد أعلنوا عن مشاريع لإنتاج سيارات كهربائية.

لذلك، هل يعني كل هذا النشاط نهاية السيارة العتي تعمل بالوقود؟

أعتقد أن الجواب هو نعم، ومع ذلك فإن الجواب الحقيقي هو "في وقت أقرب مما كان متوقعا"، فبعد كل شيء، هناك أسباب علمية رصينة أن الوقود الأحفوري يطلق عليه "غير قابل للتجديد"، ومع ذلك فإن سبب التغيير في اعتقادي، هو شيء أكثر عملية: الراحة.

السيارات الكهربائية هي ببساطة أكثر ملاءمة من سيارات البنزين، وسوف تصبح أكثر من ذلك، فسيارتي الكهربائية دائما مشحونة بالكامل، وهذا لأني أشحنها بالطاقة كل ليلة، ولأنه لا يوجد بها محرك أخر للوقود فقد أصبح لدي جبال من المساحة الصالحة للتخزين، وتقريبا لا أمر بالسيارة على ورش الصيانة، لأن الترقيات والإصلاحات يتم تحميلها خلال الليل، ففي أحد الأيام عندما شغلت السيارة، لاحظت أن هناك خطوط في الكاميرا الخلفية لمساعدتي في السير بشكل عكسي.

حتى الأن لسنا في نقطة تحول حقيقية، فمدى البطاريات الكهربائية يحتاج إلى تحسين، بحيث سائقي السيارات يمكنهم السفر لمسافات طويلة دون إعادة شحن، وأعتقد أن الرقم السحري لذلك هو 1000 كم بشحنة واحدة، ولا يزال أمامنا بضع سنوات قبل أن نصل إلى هذا الرقم.

وماذا عن عمالقة صناعة السيارات الحالية ... هل سيكونون نفس الشركات في المستقبل؟

أعتقد أن الجواب ربما يكون نعم، لكن ليس كلهم، وسيتم إعادة توزيع السوق، فصناعة السيارات من الأعمال التجارية ذات التكاليف الثابتة العالية، وليس من السهل اقتحامها، تسلا كانت واحدة من الاستثناءات القليلة جدا، والكثير من نجاحها يمكن اخماده بسبب التوقيت، والحظ، ومؤخرا كنت في جولة في مصنعهم في فريمونت، كاليفورنيا (نعم لديهم فقط مصنع واحد في جميع أنحاء العالم)، وعلمت أنهم حصلوا على مصنعهم تقريبا مقابل لا شيء، ومثل هذه الفرص قليلة ومتباعدة الحدوث.

مايكل ويد هو أستاذ الابتكار وإدارة المعلومات الاستراتيجية في IMD (المعهد الدولي للتنمية الإدارية) في سويسرا، والحاصل علي دكتوراة في إدارة الأعمال من جامعة غرب أونتاريو، اهتماماته تكمن في تقاطع الاستراتيجيات، والابتكار، وإدارة المعلومات، والتسويق الإليكتروني، وهو المدير المشارك لعدد من البرامج بهذه الشئون.

الكلمات الدلالية : مايك وايد , مايكل وايد , سيارة كهربائية , تسلا موديل S , سويسرا